lunedì 24 agosto 2015

قريبا البث المباشر لقناة الحان زمان



domenica 2 agosto 2015

رأفت الميهي







ورحل رأفت الميهي.. زعيم الحياة الطبيعية

رأفت الميهي (29 سبتمبر 1940-24 يوليو 2015) مخرج وكاتب مصري، دخل مجال السينما مع بداية سبعينات القرن العشرين ككاتب سيناريو في فيلم"شروق وغروب".
من أهم أعماله:
سمك لبن تمر هندي
ست الستات
الأفوكاتو
كتب رأفت الميهي اول سيناريو للسينما سنة 1966، وكان سيناريو فيلم "جفت الأمطار"، و اصبح ابرز ابناء جيله من كتاب السيناريو. فى سبعينات القرن العشرين تعاون مع المخرج كمال الشيخ فى افلام: غروب وشروق و شئ فى صدرى و الهارب و على من نطلق الرصاص. ‏
و‏فى عام 1981 أعلن رأفت الميهي عن نفسه كمخرج سينمائي عندما عرض فيلمه الاول "عيون لا تنام" عن مسرحية "رغبة تحت شجرة الدردار" ليوجين او نيل، ثم تلى ذلك الفيلم سبعة افلام (الأفوكاتو 1984 للحب قصة اخيرة 1986 السادة الرجال 1987 سمك لبن تمر هندي 1988 سادتى آنساتى 1990 قليل من الحب كثير من العنف 1995 ميت فل تفاحة 1996 ست الستات 1998 عشان ربنا يحبك 2001 ).
شاركت افلامه فى اكثر من مهرجان دولى مثل : (كارلو فيفارى فالنسيا برشلونه باستيا نيودلهي القاهره).
أخدت افلامه جوائز كثيرة، حيث حصل فيلم "الأفوكاتو" على جائزة لجنة التحكيم فى مهرجان V. V سنة 1985،‏ وكما حصل فيلم "للحب قصة اخيرة" على جائزة خاصة فى مهرجان كارلو فيفارى، وحصد فيلم "قليل من الحب كثير من العنف" الجائزة الأولى فى المهرجان القومي الخامس للافلام الروائية سنة 1995. و الجائزة الاولى فى المهرجان القومي الخامس للافلام الروائية سنة 1995.









توفى المخرج رأفت الميهي  مساء الجمعة عن 74 عامًا في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي بعد تدهور حالته الصحية خاصة أنه كان يعاني من مضاعفات صحية ألمت به من ضعف ملحوظ فى عضلة القلب وعدم قدرته على الكلام .

يذكر أن الميهي مؤلف ومخرج مصري ولد عام 1940، وتخرج في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، قبل أن ينال دبلوم معهد السينما عام 1964  بدأ الميهي مسيرته مع السينما كسيناريست، حيث قدم عام 1966 فيلم "جفت الأمطار" ودخل في شراكة مع المخرج كمال الشيخ خلال السبعينيات قدما خلالها أفلام "غروب وشروق"، و"على من نطلق الرصاص"، و"الهارب"، و"شيء في صدري".

واتجه الميهي عام 1981 للإخراج حين قدم فيلم "عيون لا تنام" ونال مديحًا كبيرًا من النقاد، وأتبعه بفيلم "الأفوكاتو" مع عادل إمام عام 1983 ثم "للحب قصة أخيرة" مع يحيى الفخراني عام 1986.

 أما آخر أعماله الفنية فكانت "علشان ربنا يحبك" الذي أنتجه بنفسه عام 2001 معتمداً فيه على وجوه جديدة، ولكن فشل الفيلم وعدم تحقيقه لإيرادات أدى لابتعاده عن الإخراج وإنشائه أكاديمية تحمل اسمه لتدريس السينما.










انفردت كاميرا "مبتدا" بلقاء المخرج رأفت الميهى، الذى يرقد حاليًا فى مستشفى القوات المسلحة بالمعادى، برفقة زوجته السيناريست علا عز الدين.


وقال الميهى، "المسائل فى مصر غامضة، ولا أستطيع تكوين وجهة نظر حول الأحداث والمجتمع، وأنا عيان فى السرير بقالى 3 شهور



أشرار السينما المصرية








أشرار السينما المصرية

مملكه الشر السينمائي.. لكل مملكة ملوك وأمراء وفرسان وجنود وصعاليك.. ومملكتنا لا تختلف في شيء عن أي مملكة فهنا أيضا من صار ملكًا ومن صار أميرًا ومن بقى صعلوكًا، الاختلاف الوحيد أن القتال في الممالك الأخرى بالسيوف والقتال هنا بالموهبة.

في هذا التقرير نذكر مجموعة من أفضل المواهب في تاريخ السينما.. الذين قدموا أداءات مبهرة في الشر على شاشة السينما.‫

زكي رستم

جراند بريمير السينما المصرية، القادر على التحول من الخير للشر في لحظة، وإقناعك في الحالتين، عاش وحيدًا ولم يتزوج وقيل عنه أنه كان حاد الطباع.

أفضل أدواره: الموظف الطيب المؤمن بوظيفة الحكومة في "معلهش يا زهر"، والبلطجي في "عائشة"، أما أفضل لازماته فكانت "روح يا شيخ الله يعمر بيتك" و"صدقيني يا نوال".

إستيفان روستي

ابن البارون النمساوي، الذي وُلد في مصر فأصبح علمًا لم ولن يتكرر، حتى أنه للآن لم يستطع أحد الاقتراب منه أو تجسيد شخصيته، رغم كل أعمال السير الذاتية التي تناولت فنانين رحلوا.

أفضل أدواره: الخواجة اليهودي في "أخر شقاوة" والوجيه المفلس في "تمرحنة"، أما أفضل لازماته فكانت "طب أروح أتحزم وأجيلك".

حسن حامد

كان قوام حسن حامد الرياضي طريقه للدخول إلى عالم السينما، أجاد في أدوار الشر بسبب ملامحه الحادة المميزة، حاول أن يجد طريقه ليقوم ببطولة عدد من الأفلام بعد النكسة، ولكنه لم يجد القبول.

أفضل أدواره: الأمير "مفرج" في "عنترة ابن شداد" وعبد الرازق ابن حمدان في "دماء على النيل"، أما أشهر لازماته فكانت "هعملك كفتة يا شماشيري" بفيلم "30 يوم في السجن".

زين العشماوي

بدأ حياته بالأدوار الطيبة قبل أن يتجه إلى طريق الشر، ممثل خفيف الظل أعطى على قدر موهبته.

أفضل أدواره: المعلم الحرامي في "أخر الرجال المحترمين" و"عليش" في "اللص والكلاب"، أما أشهر لازماته فكانت "تصرف 500 جنيه في 24 ساعة" و"24 دقيقة وشرفك يا بيه".

نعيمة الصغير

الكتعة المرعبة الغولة، بطلة كوابيس جيل الثمانينات والتسعينات، الغريب أنها بدأت حياتها كمطربة ثم اتجهت إلى التمثيل لتصبح واحدة من أكثر الوجوه المرعبة.

أفضل أدوارها: "الكتعة" في "العفاريت" و"نازلي" في "الشقة من حق الزوجة"، أما أفضل لازماتها فكانت "لاهو أنت فاكر إنى هديك عروسة وعليها شقة".

صلاح منصور

ممثل ساحر، على الرغم من وجهه البليد المترهل، إلا أن عيناه تنسيك أن هناك وجه أصلًا، كان ضمن أول دفعة تخرجت من معهد التمثيل مع فاتن حمامة وفريد شوقي وعمر الحريري وشكري سرحان، ولكنه تأخر عنهم لاهتمامه بالإذاعة، وكان أشهر من أدى شخصية "هاملت" على موجاتها وعلى المسرح أيضًا.

أفضل أدواره: العمدة عتمان في "الزوجة الثانية" و"سلمان" في "بداية ونهاية"، أما أفضل لازماته فكانت "قول للمأمور دكر البط ده مدبوح لسيادتك.. خصوووصي".

رياض القصيجي

محولجي القطار الذي نادته السينما، على الرغم من كوميدية أدواره إلا أنه استحق مكانه في المملكة، بأدائه وملامحه الحادة.

أفضل أدواره: الشاويش عطية في سلسلة أفلام إسماعيل يس و"حسب الله" في "ريا وسكينة"، أما أفضل لازماته فكانت "صباحية مباركة يا ابن العبيطة".

ميمو رمسيس

على الرغم من نجاحه وبجدارة في أداء الدورين الوحيدين له في السينما اعتمادًا على ملامح وجهه وطريقته العنيفة في الكلام، إلا أنه فضل الهجرة سعيًا وراء الحلم الأمريكي.

أفضل أدواره: "أبو شفة في "ملاك وشيطان" وزعيم العصابة في "البوليس السري" وأشهر لازماته "عطشان يا شاويش".

محمود المليجي

الملك المتوج هنا، وأيقونة الشر السينمائي، من أفضل ممثلي السينما في تاريخها، له أكثر من 400 فيلم والغريب أن أفضل أدواره على الإطلاق كان بعيدًا تمامًا عن الشر.

أفضل أدواره "محمد أبو سويلم" في "الأرض" و"عبد الصبور" في "الوحش" و"زناتي" في "الإيمان" أما أشهر لازماته فكانت "وعايزني أكسبها".

إسلام فارس

ربما تتعجب لو علمت أن هذا الممثل رحل عن عالمنا في عام 2013، هو ابن الفنان عباس فارس، ودوره في فيلم "عظماء الإسلام" هو أشهر أدواره، وقد تسبب شكله والإضاءة التي وضعت له في أحد مشاهد الفيلم بإصابة المشاهدين بالوجل والرعب.

سمعة الأقرع

اسمه نصر سيف، كان يعمل محصلًا في شركة الكهرباء، وكان يهوى التمثيل قبل أن تصبح مهنته، وكان شكله المميز وصلعته الشهيرة كفيلين بجعله واحد من أهم نجوم الشر في الستينات.

أفضل أدواره: حنفي أبو الروس في "30 يوم في السجن"، وأشهر لازماته "ينصر دينك يا أستاذ خليفة".

محسن حسنين

ممثل أدوار ثانية ولكنه من أشهر وجوه الشر، يكفي فقك أن تبحث في أي عصابة ظهرت في السينما خلال فترة الستينات والخمسينات، لتجده بين أعضائها.

توفيق الدقن

ملك الإيفيهات، تأثير كلماته في وجدان المصريين أعمق من أن يوصف، في بدايته كان يصبغ شعره ببعض اللون الأبيض ليظهر أكبر سنًا واتساقًا مع ملامح وجهه، لكنه سرعان ما بدأ في الحصول على أدوارٍ مناسبة لموهبته العظيمة.

أفضل أدواره: "عبد الشكور" في "الفتوة" و"عبد الصمد" في "على باب الوزير"، أما أشهر لازماته فكانت "أحلى من الشرف مفيش"

علي الشريف

يُحكى أن يوسف شاهين كان في حفلة وكان علي الشريف أحد الحضور، وما أن رأه شاهين حتى صاح أنت "دياب"، كان وقتها يعمل مهندسًا في إحدى المؤسسات ولكن شاهين أقنعه بترك الوظيفة والانضمام للسينما، وما لبثت ملامحه الغليظة أن جعلته واحد من ملوك الشر.

أفضل أدواره: "دياب" في "الأرض"، و"بكري" في "الإنسان يعيش مرة واحدة"، أما أشهر لازماته فكانت "أنا خدام أكل عيشي".

عباس فارس

ممثل رائع امتاز بصوته الأجش وتجسيده لأدوار الشر، التي كانت تظهر أحيانًا ممزوجة بخفة الظل.

أفضل أدواره "رضوان باشا" في "الوحش" و"عبد الحفيظ بيه فتح الباب" في "أبو حلموس"، أما أشهر لازماته "يلا طلع واكتب زفت".

عبدالغني قمر

عيناه من نفس فصيلة عيون صلاح منصور، ولكن مع وجه معبر لا يدع مجالًا للشك أن صاحبه رجل دنيء النفس، ممثل عظيم الموهبة، عانى في نهاية حياته جراء معارضته لمعاهدة كامب ديفيد، واستغل القذافي ذلك ودعاه للعمل في ليبيا لفترة، قبل أن يغادرها إلى العراق، حيث توفي هناك.

أشهر أدواره: الشيخ النجعاوي في فيلم "30 يوم في السجن" و"حسان" في "صراع في الوادي".

عبدالحميد زكي

ممثل أخر كان نجاحه على المسرح أعظم، اشتهر هو الآخر بأدوار ابن البلد، خفيف الظل، زائغ الأعين على النساء.

giovedì 30 luglio 2015

شهرزاد









شهر زاد ولدت في في الحلمية الجديدة بالقاهرة 8 يناير 1933 وتوفيت في القاهرة في 6 أبريل سنة 2013، اسم الشهرة شهر زاد واسمها الحقيقى (شفيقة محمد السيد). تلقت دراستها في مدرسة الحلمية بدأت الغناء في الإذاعة عام 1952 بأغنية "أول ماجيت في الميعاد" ألحان رياض السنباطى. ذكى طليمات اسند لها دور "ست الدار" في اوبريت سيد درويش "العشرة الطيبة" والذي قام ببطولته عبد الغنى السيد على المسرح عام 1947م. تعلمت العزف 



على العود على يد زوجها عازف التشيللو محمود رمزي


في ظل الورد، 
في القلب هنا،
 ساعة واحدة يا حبيبي،
 أحب اسمك، يا ناسينى،
 غيرك أنت ماليش،
 عسل وسكر، 
المنديل، كدابين، 
أفكر فيه وينساني، 
أنت احلويت.
 كرمت أكاديمية الفنون الفنانة شهر زاد عن مشوارها الفني المتميز كرائدة من رواد الفن الجميل في يونيه 2007





.







نور الهدى ممثلة ومغنية لبنانية




نور الهدى24 ديسمبر 1924 - 9 يوليو 1998 ،
 ممثلة ومغنية لبنانية.
ولدت في مرسين بتركيا. قدم والدها الكثير وساهم في نجاحها, فقد اكتشفت صوتها الجميل وكانت تغني في المدرسة وفي الحفلات الخاصة حتي أطلقوا عليها اسم أم كلثوم لبنان. جاءت فرصة ذهبية عندما كان يوسف وهبي في جولة فنية في ربوع الشام سنة 1942 واستمع إليها وأعجب بصوتها، فطلب منها المجيء الي مصر وبالفعل حضرت واسند إليها بطولة فيلم جوهرة. وعملت مع عدد كبير من الفنانين مثل فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب ومحمد فوزي. كما تعرفت على الملك فاروق و على النحاس باشا و غنت للملك فاروق في حفل بالسفارة السورية بالقاهرة. وفي الخمسينيات اعتزلت الفن وعادت إلى بلادها ولكنها كانت حريصة على حضور اللقاءات الخاصة معها حتى تحكى عن فنها و تاريخها الفني.
أعمالها
صر الحمراء      مسلسل  1971  
لمن تشرق الشمس    فيلم 1958  
حكم الزمان  فيلم 1953
     
عايزة أتجوز فيلم 1952  
ماتقولش لحد فيلم 1952  
مصري في لبنان فيلم 1952  
الشرف غالى      فيلم 1951  
شباك حبيبي فيلم 1951  


أفراح    فيلم 1950  
مبروك عليكي    فيلم 1949  
هدى      فيلم 1949  
نرجس   فيلم 1948  
المستقبل المجهول     فيلم 1948
حياة حائره   فيلم 1948  
غدر وعذاب فيلم 1947  
قبّلنى يا أبى  فيلم 1947  
المنتقم   فيلم 1947  
مجد ودموع فيلم 1946  
دريّة أحمد عبد التواب / إلهام الفنانة المشهورة
لست ملاكاً   فيلم 1946   سعاد
الآنسة بوسة فيلم 1945  
أميرة الاحلام     فيلم 1945  
برلنتى   فيلم 1944
     
جوهرة  فيلم 1943  
نوارة     مسلسل        نواره
الغريبان مسلسل        جوهرة












عاليا سلمان المنذر








المطرب الموسيقار فريد الاطرش مع والدته الاميرة علياء المنذر (توفيت عام 1968) وكانت تتمتع بصوت رخيم رائع ولها اسطوانة سجلتها مع المطرب اللبناني يوسف التاج في العشرينيات من القرن الماضي في القاهرة .الصورة نهاية الخمسينات






عاليا سلمان المنذر وهي أحد المغنيات المتالقات، وقد اثرت عليها العديد من الشعراء والمغنين في عصرها، الذين غنوا وعرضوا في لبنان. تزوجت من الأمير ال سوري فهد الاطرش الذي كان قائداً في السويداء بسوريا-جبل الدروز ،وقد انجبت منه ثلاثة صبيان وهم:أنور، فريد ,فؤاد. وابنتان وهم:آمال وهي المغنية أسمهان, ووداد.



فريد الأطرش أنا وأنت لوحدنا بطلب والدة الملك حسين فى زفافة




























ابن الأمراء الذي عانى الفقر ونال جنسية أربع دول عربية 
فريد الأطرش.. موسيقار الأزمان في ذكراه الأربعين شريف صالح مقالات أخرى للكاتب


ما حظي به فريد الأطرش أقل من حجم موهبته وانجازه، ولعل الشهرة التي نالها لم تفلح في اذابة الحزن الكامن في نبرات صوته، وفي عينيه.
من أين يأتي كل هذا الحزن الذي يكسو ملامحه، ويغمر ألحانه؟ هل هو شعوره الذاتي بأنه عزيز قوم ذل ابن الأمراء الذي اضطرته ظروف الحرب واضطرابات السياسة الى الهجرة الى مصر والبحث عن عمل لاعالة أسرته؟ هل هو احساس بالظلم كونه سوريا ينافس عمالقة مصريين في عقر دارهم.. ما فتح بابا للمماحكات والمشاحنات حول علاقته بالثلاثي عبد الوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم؟
أم هي تعاسة الوجودية للفنان التي جسدها في كثير من أفلامه، حينما ينال المجد والشهرة ويخسر الحب، ومع ذلك لا يملك الا ان يكتم الألم ويبتسم للكاميرا وتصفيق الجمهور عندما ترفع الستار؟
وربما تراكمت العوامل الثلاثة، بمرور السنين، ليصل وحيدا الى شيخوخة قلقة، هو من اشتهر في أفلامه باسم وحيد.. بلا أسرة ولا أولاد.. يعاني صعوبات مالية عجلت النهاية في السادس والعشرين من ديسمبر عام 1974.
في هذه الأيام تمر أربعون سنة على وفاة فريد الأطرش ابن جبل الدروز، وسليل آل الأطرش أمراء جبل العرب.
ورغم تباين التواريخ بشأن مولده، فالراجح أنه ولد في 19 أكتوبر عام 1910 وتوفي عن أربعة وستين عاما. وربما من أسباب هذا الارتباك، ما يقال بأن فريد كان يحمل جواز سفر بأنه من مواليد عام 1915 مختصرا من عمره خمس سنوات، مثلما اختصر عبد الوهاب من عمره حوالي عشر سنوات!

بدايات صعبة

والده فهد فرحان اسماعيل الأطرش، تزوج ثلاث مرات، وأنجب من زوجته الثانية علياء المنذر خمسة أولاد هم: أنور وفريد وفؤاد ووداد وآمال التي غدت فيما بعد المطربة الشهيرة أسمهان. وتوفي والده عام 1925 ودفن في السويداء في سورية.
أما والدته الأميرة علياء حسين المنذر فهي تمتعت بصوت جميل قادر على تأدية العتابا والميجانا، وتأثرت بمطرب العتابا اللبناني يوسف تاج، وأورثت جمال الصوت الى ولديها فريد وأسمهان. وتوفيت سنة 1968 ودفنت في جبل لبنان.
عانى فريد اليتم مبكرا، رغم وجود أبيه على قيد الحياة، بسبب الاضطرابات السياسية واضطراره الى الفرار من الفرنسيين الذين يسعون للانتقام من وطنية والده، ومن عائلة الأطرش كلها لقتالهم ضد الاحتلال الفرنسي.
وصل فريد مع والدته الى القاهرة، والتحق بمدرسة الخرنفش واضطر تغيير لقبه الى كوسا وهذا ما كان يضايقه كثيرا، وعندما اكتشف لقبه الحقيقي طرد من المدرسة فالتحق بمدرسة البطريركية للروم الكاثوليك.
ويقال ان الأم استطاعت بذكائها ان تدخل مصر من دون أي أوراق رسمية بحجة معرفة رئيس الوزراء سعد زغلول الذي رحب بالأسرة وصرف لها معاشا شهريا لبضعة أشهر قبل ان تسقط وزارته.
آنذاك نفد المال الذي كان بحوزة والدته وانقطعت أخبار الوالد، وهذا ما دفعها للغناء في روض الفرج لأن العمل في الأديرة لم يعد يكفي. وافق فريد وفؤاد على هذا الأمر بشرط مرافقتها حيثما تذهب.
حرصت الأم على بقاء فريد في المدرسة الى ان ساعده مصطفى رضا على دخول معهد الموسيقى العربية، والى جانب دراسته في المعهد عمل في بعض المهن المؤقتة مثل بيع القماش وتوزيع الاعلانات. 
وذات يوم التقى فريد غصن والمطرب ابراهيم حمودة الذي طلب منه الانضمام الى فرقته للعزف على العود، وتأثر الأطرش كثيرا بموهبة غصن في العزف على العود.. وربما من خلاله أيضا وصل الى فرقة بديعة مصابني، حيث كان غصن مديرا للفرقة، ومن خلالها انطلق فريد الأطرش في سماء المجد بعدما أقنع مصابني بالغناء منفردا. فحاول ان يقدم نفسه كمغن وعازف، لكنه تعثر، وتضاعفت مع المشاكل مع فصله من معهد الموسيقى لأنه لم يحضر أحد الاختبارات بسبب مرضه!
وان جاز القول يعتبر مدحت عاصم هو الأب الروحي لأنه أعاد اكتشاف موهبة فريد ووضعها على الطريق الصحيح، حين دعاه للعمل كعازف في الاذاعة المصرية مرة في الأسبوع، كما قدم له بعض الأغاني من تلحينه أو تأليفه منها شوفت في هواكي وكرهت حبك.
وغنى فريد أمام لجنة الاذاعة الليالي والموال فنال الاجازة، وسجل أولى أغنياته التي مازالت من أشهر أعماله وهي يا ريتني طير من كلمات وألحان يحيى اللبابيدى، التي أتاحت له الغناء في الاذاعة مرتين في الاسبوع مقابل أجر زهيد.
ثم أنفق كل ما يملك واستعان بأفضل العازفين آنذاك منهم أحمد الحفناوي لتسجيل أغنيته الثانية بحب من غير أمل لكنه خرج من التجربة خاسرا. ومن أوائل أغانيه أفوت عليك بعد نص الليل التي أثارت ضجة وقتها واعتبرت خادشة للحياء وتزدري العادات والتقاليد، ومع ذلك غناها أمام الملك فاروق نفسه عام 1939.

إلى المجد

في عام 1941 فتح فريد لنفسه بابا آخر الى المجد عندما اقتحم مجال السينما بفيلم انتصار الشباب واستمرت مسيرته لأكثر من ثلاثين عاما، قدم خلالها 31 فيلما، من أشهرها: بلبل أفندي، شهر العسل، قصة حبي، عهد الهوى عن رواية غادة الكاميليا، رسالة من امرأة مجهولة، حكاية العمر كله، وآخرها نغم في حياتي الذي عرض عام 1975 بعد وفاته.
وتعاون فريد في أفلامه مع أعظم مخرجي عصره، حتى ممن ليس لهم علاقة بالفيلم الغنائي مثل صلاح أبو سيف ويوسف شاهين وكمال الشيخ، لكنه شكل دويتو مع أحمد بدرخان وهنري بركات اللذين أخرجا له وحدهما أكثر من عشرين فيلما.
كان فريد بطل كل أفلامه، وتعاون من خلالها مع معظم نجمات ومطربات ذلك الزمن مثل: فاتن حمامة، شادية، مريم فخر الدين، زبيدة ثروت، ولبنى عبد العزيز. لكن التجارب التي شكل فيها ثنائيا ناجحا وفارقا كانت مع الفنانة سامية جمال في ست أفلام تقريبا حيث جمعتهما قصة حب كانت حديث الساعة، ويقال ان بعض أغانيه كانت من أجلها هي مثل عمري ما حاقدر أنساكي، رجعت لك يا حبيبي بعد الفراق والعذاب، ومع ذلك تزوجت سامية أكثر من مرة، وعاشت زيجة مستقرة نسبيا مع رشدي أباظة، ولم تتزوج منه على الاطلاق، وان أعلنت بشكل حاسم أنه كان حب حياتها. وكثرت الروايات حول سبب عدم الزواج، فمن قائل ان الملك فاروق كان معترضا، ومن قائل ان فريد نفسه كان يرى ان الزواج سيقضي على عاطفة الحب، ويضيع مصدر وحيه والهامه لألحانه وأغانيه الشهيرة.
أيضا شكل فريد ثنائيا مع شقيقته أسمهان التي شاركته بطولة انتصار الشباب وغرام وانتقام وقدم لها أروع أغانيها أهوى ويا بدع الورد وليالي الأنس في فيينا.. كما كان له حضوره المميز تمثيلا وتلحينا مع صباح منها فيلم لحن حبي وأوبريت فارس أحلامي. 
ومعظم أفلام فريد مشغولة بثيمة الحب، والحبكة الرومانسية، والتي تتقاطع مع سيرته الشخصية، حتى ان اسمه في بعضها كان فريد مثل اسمه الحقيقي، وفي بعضها الآخر وحيد، يظهر فيها كمطرب شاب يواجه صعوبات ويكافح لبلوغ المجد، أو فنان شهير يساعد مطربة شابة، أو فنان يعاني في الواقع ويخفق في تتويج قصة حبه بالزواج، رغم نجاحه الظاهري أمام الناس، أو يروي قصة فنان معروف مضرب عن الزواج، وبعض القصص كانت مستوحاة من نصوص عالمية شهيرة.
وكأن فريد في كل أفلامه يعيد تجسيد سيرته الذاتية على الشاشة، مع الفقر والفشل، والنجاح والحب، والنساء، بما في ذلك عيوبه الشخصية التي ضاعفت خسائره وأحزانه منها ولعه بلعب الورق والخيل، اضافة الى تأثره الشديد بالمصير المأساوي لشقيقته وتوأم روحه أسمهان حيث لقيت مصرعها في حادث في ريعان شبابها، ما تسبب له في ذبحة صدرية وحزن لازمه حتى النهاية، وان حاول الهروب منه بالانغماس في العمل.
لحن الخلود
على مستوى الغناء والتلحين، فهو لحن معظم أعماله باستثناءات قليلة، ووصل الى قمة المجد وسط منافسة شرسة مع عمالقة الطرب آنذاك، وقدم أكثر من اربعمائة أغنية أشهرها: ابكي يا عيني، اتقل اتقل، أحبابنا يا عين، اسمع لما أقولك، أنا وأنت لوحدينا، اشتقتلك، أول همسة، حكاية غرامي، الربيع، يا زهرة في خيالي، يا مالكة القلب، عش أنت، الربيع، لحن الخلود، جميل جمال، مش كفاية، أضنيتني بالهجر، علشان مليش غيرك، والحياة حلوة.
وكان فريد حريصا على عكس عبد الوهاب في تنويع الشعراء الذين يتعاون معهم الى أقص حد، حتى لو لم يكونوا من شعراء الصف الأول، ومن أشهر من غنى كلماتهم: الأخطل الصغير، فتحي قورة، يوسف بدروس، بيرم التونسي، أبو السعود الابياري، مأمون الشناوي، عبد العزيز سلام، أحمد رامي، صالح جودت، مدحت عاصم، بديع خيري، ومرسي جميل عزيز. بل انه تعاون مع ماسح أحذية في صالة بديعة مصابني، كان في حقيقة الأمر شاعرا موهوبا هو محمود فهمي ابراهيم الذي ألف كل أغاني فيلمه الشهير أنت حبيبي مثل: زينة ويا مجبل يوم وليلة تطوي السكة الطويلة.
ومن أهم ما يحسب لفريد المطرب والممثل أنه رائد الأوبريت الغنائي والاستعراضي في السينما العربية، مستفيدا من موهبته الموسيقية ومن أشهر راقصات عصره خصوصا سامية جمال، واستمر ولعه باللوحات الاستعراضية حتى في آخر أفلامه رغم تقدمه في العمر، بل يمكن القول ان الأوبريت الاستعراضي السينمائي انتهى بوفاته. كما ان بصمته تركت أثرا على كل مطربي تلك الفترة مثل عبد الحليم حافظ وكارم محمود وعبد العزيز محمود ومحمد فوزي.
ولا يقل حضوره كملحن لزملائه، عن حضوره كمطرب، فهو تعاون بموسيقاه مع معظم مطربي عصره، وقدم أعمالا لافتة، تكاد ان تكون من أفضل ما قدمه هؤلاء المطربون ومنهم: أسمهان، صباح، فايزة أحمد، صباح، نور الهدى، شادية، فتحية أحمد، سميرة توفيق، وردة، نازك، طروب، محرم فؤاد، وفهد بلان.
منافسة عبد الوهاب
لا يمكن لمن يؤرخ لسيرة فريد ان يتجاهل ثلاث مسائل، الأولى اصرار البعض على وضعه في الدرجة الثانية بعد أمراء العود الكبار مثل القصبجي ورياض السنباطي بوصفهما أساتذته، وبعد عبد الوهاب كمطرب وملحن. طبعا ذلك لم يكن واقعيا وربما كان مرتبطا بكونه سوريا. وهو أمر تأباه كبرياء فريد فكونهم سبقوه لا يقلل من عبقريته وتفرده.
وبلغ من شعوره بالندية رأسا برأس مع عبد الوهاب، ان اقترح في الخمسينيات ان يغني من ألحان عبد الوهاب، على ان يغني هو بدوره من ألحانه، لكن عبد الوهاب لم يتحمس. ومن الطرائف التي تروى عن موسيقار الأجيال قوله:في حبث وحسد لو أخلص فريد للتلحين مثل اخلاصه للقمار لأصبح ملحنا ذا شأن! بالطبع الى جانب سرعة ولعه بالحسناوت وبطلات أفلامه!
وقد يكون من أسباب الصراع بين الفنانين الكبيرين، أمور تتعلق بالمنافسة التجارية، وصراعات شركات السينما ومنتجي الأسطوانات آنذاك، وهو أمر مفهوم. وبالطبع هناك من تحيز له ومن تحيز ضده.

صراع مع العندليب

المسألة الثانية عندما انتقل الصراع ما بين فريد وعبد الوهاب، الى فريد وعبد الحليم الذي لا ينتمي الى جيله، حيث يصغره بحوالي عشرين سنة، واعتاشت الصحافة وقتها على كواليس الفنانين الكبيرين، وتسجيل مكالمات يتبادلان فيها الود الدبلوماسي، أو التقاط صور مشتركة لهما، تنفي الخصومة.. وبدا ان الأمر تضخمه وسائل الاعلام وكذلك أولتراس المعجبين بهما، على طريقة الأهلي والزمالك. ومع ذلك ورغم صعود عبد الحليم الطاغي، وتغير الذائقة، حافظ فريد على نجوميته وشهرته وظل الاقوى في ظل المنافسة للعندليب مطربا وممثلا، وكان من مظاهر هذه المنافسة ان فيلمين لفريد حملا عنوان: لحن الخلود، ولحن حبي.. وفيلم لعبد الحليم حمل عنوان: لحن الوفاء!
ويروى ان عبد الحليم أبدى اعجابه بلحن فريد يا وحشني رد علي واتفق على غنائه، ثم تهرب منه، فكانت الأغنية علامة في مسيرة محرم فؤاد! ويقال ان فريد تعمد دائما التعاون مع أي منافس يظهر للعندليب مثل محمد رشدي ومحرم فؤاد وكمال حسني وعبد اللطيف التلباني!
ورغم قرب العندليب من سلطة يوليو وزعيمها عبد الناصر، لكن هناك مواقف كثيرة تشهد تقدير عبد الناصر لفريد، أشهرها عام 1970 عندما جاء فريد من لبنان بعد ابتعاده عن مصر عدة سنوات وغنى سنة وسنتين وانت يا قلبي تقول أنا فين التي كتبها مأمون الشناوي وأراد ان يغنيها في ليلة الربيع وهو نفس موعد غناء عبد الحليم حافظ.
وكان التلفزيون بحسب رواية طارق الشناوي يقدم دائما حفل عبد الحليم مساء الأحد على الهواء مباشرة ولم تكن الدولة تملك وقتها سوى قناتين فقط الأولى والثانية وامكانيات الدولة لا تسمح سوى ببث حفلة واحدة على الهواء، ولم يستطع أحد حل هذا المأزق ولا حتى وزير الاعلام. عبد القادر حاتم، فأصدر عبد الناصر نفسه أوامره ان يبث حفل فريد على الهواء ويسجل حفل حليم ليذاع في ثاني يوم. واضطرت الفرقة الماسية بقيادة أحمد فؤاد حسن الى تقسيم نفسها الى شعبتين برئاسة فؤاد حسن وأحمد الحفناوي مع الاستعانة ببعض عناصر من فرقة صلاح عرام.
وكذلك منحه عبد الناصر وسام الفنون والعلوم من الطبقة الأولى وهو نفس الوسام الذي حصلت عليه من قبل أم كلثوم وعبد الوهاب وهو ما لم يمنح لعبد الحليم رغم اقترابه من دائرة السلطة! ما يفسره البعض بأن عبد الناصر على المستوى الشخصي كان معجبا أكثر بابداع فريد.
ومن طرائف المعارك بين الاثنين، تسجيل للتلفزيون اللبناني عام 1970 يعاتبه فريد قائلا: أنت قلت أني قد والدك فرد حليم: بلاش يا سيدي ما تزعلش أنت قد جدي! وتحدثا عن مشروع قادم من كلمات محمد حمزة لكنه لم يتم أيضا.

مشاريع الست 

أما المسألة الثالثة فتتعلق بعدم تعاونه وهو الملحن الكبير مع أم كلثوم، وهنا تجدر الاشارة أنه ليس الوحيد بين الكبار الذين لم يتعانوا معها، فمثلا الملحن الكبير محمود الشريف والذي خطبها وكاد ان يتزوجها لم يتعاون معها. وأيضا كان هناك مشروع تعاون في أغنية الربيع كلمات مأمون الشناوي، ويقال انها تذرعت بعدم اعجابها ببعض الكلمات، حتى لا تحرج فريد بعدم تحمسها للحن، وفي رواية أخرى أنها طلبت منه تغيير بعض الأمور في اللحن لكنه رفض. ويقال أيضا ان مأمون الشناوي عرض عليها أول همسة فاعتذرت عنها، لتكون فيما بعد احدى أشهر أغاني فريد. وهناك روايات أخرى لمشاريع لم تكتمل بينهما لأغان وطنية وعاطفية منها مثلا أغنية كلمة عتاب التي باتت من نصيب وردة. 
وبعض المؤرخين يرون ان فريد تأخر في طلب التعاون مع أم كلثوم، بعد ان سبقه غريمه عبد الوهاب، وبالتالي لم يسمح الوقت بنجاح أي مشروع بينهما. وان كان هناك رأي يناقض ذلك ويرد أول مشروع تعاون بينهما الى أغنية حبيب العمر عام 1947.
ومن التفاسير الأخرى ان أعمال فريد كانت تتأرجح ما بين تراكيب شعبية بسيطة ومتكررة وما بين حس أوبرالي، وكلا اللونين لا تفضلهما الست، أو أنها لا تميل الى المذاق الموسيقي الذي يقدمه بحسب شهادة مأمون الشناوي الذي كان شريكا في معظم هذه المشاريع المجهضة. وفي هذا السياق تردد ان فريد صرح بأن أم كلثوم تكرهه ولا تفضل التعاون معه بسبب غيرتها الشديدة من شقيقته أسمهان.
العالمية
كان لفريد بصمته المميزة، وألحانه التي لا تخطئها الأذن أبدا، والتي كانت سببا في شهرة عشرات المطربين، كما أصبحت أفلامه من كلاسيكيات السينما العربية التي تعاد حتى اليوم، وتربت عليها عشرات الأجيال.
وبلغ من حضوره العربي أنه المطرب الوحيد الذي كان يحمل أربع جنسيات: سورية، مصرية، لبنانية، وسودانية.
ويقال ان الدولة الوحيدة التي غضبت منه هي الجزائز لأنه غنى في أوبريت بساط الريح لتونس الخضراء ثم لمراكش، وتجاهل الجزائر، لكنه صحح هذا الخطأ فيما بعد.
كما تجاوزت ألحانه محيطه العربي ووصلت الى العالمية وحظيت بتوزيع أوركسترالي عن طريق فنانين كبار مثل الموسيقار الفرنسي فرانك بورسيل الذي أعاد توزيع حبيب العمر ونجوم الليل ورقصة ليلى كما أدى العديد من المغنين الكبار أغانيه بالفرنسية والروسية والتركية والصينية واليابانية والعبرية، الى درجة ان أغنيته يا زهرة في خيالي ذاعت في روسيا بصوت مطرب روسي في الخمسينيات وقد تكون أول أغنية عربية تصل الى العالمية في القرن العشرين، وتغنت المطربة الفرنسية مايا كازابيانكا بأغنية يا جميل يا جميل وفى عام 1962 عقدت مسابقة عالمية في تركيا لاختيار أحسن العازفين في العالم على الآلات الشرقية، وجرت منافسات المسابقة على جميع الآلات الشرقية، عدا آلة العود التى حجبت اللجنة المنظمة جائزتها لتهدى الى فريد الأطرش الذى لم يحضر المسابقة، لأنه وطبقا لرأى اللجنة هو الجدير بها. وأيضا ممن غنوا ألحانه من كبار المطربين العالميين داليدا وأنريكو ماسياس.
وكان حلم فريد الأطرش دائما ان تصبح موسيقانا العربية الشرقية بكل تقاليدها العربية ذات شكل عالمي.
وقد علق بليغ حمدي عقب رحيله: قد يأتي من يفهم أكثر منا في الموسيقى ليقيِّم فريد موسيقيا.

تكريم

لقي فريد الأطرش الكثير من مظاهر التكريم الشعبي والرسمي، فقد نال أكثر من 15 وساما منها وسام الفنون من الطبقة الأولى من عبد الناصر، ووسام الاستحقاق اللبنانى، وجائزة أحسن عازف عود في العالم عام 1962م، وميدالية الخلود من فرنسا عام 1965 والتي نشرت بمقتضاها أعماله في الموسوعات العالمية، كما رشح لنيل جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 1974 قبل شهور من وفاته، وكان من حيثيات الترشيح أنه أول من أدخل فن الأوبريت الى السينما المصرية، ولأنه حافظ على الطابع العربى ولم يحد قيد شعرة عن المشاعر العربية الأصيلة.. ولم يغن لمصر فقط أو للبنان أو لسوريا، لكنه غنى للعرب حيثما كانوا.
فلا عجب ان يحظى بحب الجماهير الكبير، فعندما سافر الى تونس والمغرب عام 1951، استقبله آلاف التونسيين يتقدمهم المعتمد الفرنسى واثنان من أمراء البيت الحسينى الحاكم وفى سوريا، لم تجد الشرطة بُدا من تخصيص فرقة لحمايته من هجوم المعجبين والمعجبات في صيف عام 1955. وقد تعددت الألقاب التي أطلق عليها جمهوره منها مطرب العروبة وملك العود وموسيقار الأزمان.
وظل فريد وفيا لحسه العروبي، وهو ما تبدى في الأوبريت الشهير بساط الريح ومن قبله أوبريت غناء العرب مع صباح في فيلم بلبل أفندي عام 1948 ولا ننسى تلحينه لأغنية صباح الشهيرة م الموسكي لسوق الحميدية التي تحتفي الوحدة المصرية السورية عام 1958 كما غنى للكثير من الشعوب العربية مثل السودان واليمن والمغرب، وللعديد من الزعماء، وان اندثرت بطبيعة الحال معظم هذه الأعمال. 

نهاية النغم

ومساء السبت 31 أغسطس 1974 في بيروت أحيا فريد آخر حفلاته وغنى زمان يا حب ويا حبايبي يا غاليين وبعدها أصيب بالتهاب رئوي، اضافة الى معاناته لسنوات طويلة مع مشاكل في القلب.
وقد سافر في رحلة علاج فاشلة الى لندن ثم عاد الى بيروت، ولقي وجه ربّه بعد عصر يوم الخميس الموافق 26 ديسمبر 1974 أثناء العرض الأول لفيلمه الحادي والثلاثين نغم في حياتي في دور السينما اللبنانية.
لقد تمتع فريد بنُبْل الفارس ورقة الفنان، كان كريما سخيا، وخلال رئاسته لجمعية المؤلفين والملحنين المصرية منذ عام 1963 وحتى وفاته، قدم الكثير للدفاع عن حقوق اخوانه وكثيرا ما كان يدفع من ماله الخاص لتجنب مشاكل الروتين واللوائح. كما ظل بيته مفتوحا للجميع، ولا يتردد عن مساعدة طالب أو مريض أو محتاج.
ولعل عشرات الكتب والمقالات التي كتبت عن سيرته وابداعه، ردت اليه بعض الاعتبار لفنان ضحى بكل شيء من أجل جمهوره، وظل حتى آخر لحظة من عمره يمسك ريشته عازفا على أوتار الحب والشجن.
وحتما سيبقى صوته الشاجي يغرد في وجداننا: 
آدي الربيع عاد من تاني.. 

والبدر هلت أنواره
وفين حبيبي اللي رماني
من جنة الحب لناره

martedì 21 luglio 2015

يوسف وهبى -عميد المسرح العربى





كليب تجميعى لروائع يوسف بك وهبى di as4ev-net



Youssef Wahbi
Attore cinematografico
Data di nascita: 14 luglio 1898, Governatorato di Sohag, Egitto
Data di morte: 17 ottobre 1982, Il Cairo, Egitto
Genitori: Abdullah Wahbi
Film: Alessandria perché?, Come rubammo la bomba atomica
Figli: Ismail Wahbi

ولد في مدينة الفيوم على شاطئ بحر يوسف وقد حصل على البكوية بعد وفاة السيد سيد بك حنتوش وسمى تيمناً باسمها، حيث كان والده "عبد الله باشا وهبى" يعمل مفتشاً للرى بالفيوم، وكان يقطن منزلاً يقع على شاطئ بحر يوسف (بجوار شارع بحر ترسا الآن).
بدأ تعليمه في كتاب العسيلى بمدينة الفيوم، وكان أعلى "مسجد العسيلي" قبل تجديده بشارع الحرية أمام "كوبرى الشيخ سالم" بمدينة الفيوم.
لم يزل تراث والده موجوداً في الفيوم إذ أنه هو الذي قام بحفر "ترعة عبد الله وهبى" بالفيوم، والتي حولت آلاف الأفدنة من الأراضي الصحراوية إلى أراضي زراعية، كما أنشأ المسجد المعروف باسم "مسجد عبد الله بك" المطل على كوبرى مرزبان بمدينة الفيوم، والذي كان يعتبر أكبر مسجد بالفيوم حتى وقت قريب.
وهكذا نشأ يوسف وهبى في بيت من بيوت علية القوم ذو الشأن المادي والأدبي في مصر. تلقى تعليمه بالمدرسة السعيدية، ثم بالمدرسة الزراعية بمشتهر. شغف بالتمثيل لأول مرة في حياته عندما شاهد فرقة الفنان اللبنانى "سليم القرداحى" في سوهاج، بدأ هوايته بإلقاء المونولوجات وآداء التمثيليات بالنادى الأهلى والمدرسة.
عمل مصارعاً في "سيرك الحاج سليمان" حيث تدرب على يد بطل الشرق في المصارعة آنذاك المصارع "عبد الحليم المصري".
سافر إلى إيطاليا بعد الحرب العالمية الأولى بإغراء من صديقه القديم "محمد كريم"، وتتلمذ على يد الممثل الإيطالى "كيانتونى"، وعاد إلى مصر سنة 1921 بعد وفاة والده، حيث حصل على ميراثه "عشرة الأف جنيه ذهبي"، مثله مثل إخوانه الأربعة.
عمل بجد للنهوض بفن التمثيل في سبيل الارتفاع بمستوى المجتمع، فكون فرقة رمسيس من الممثلين حسين رياض، أحمد علام، فتوح نشاطي، مختار عثمان، عزيز عيد، زينب صدقي، أمينة رزق، فاطمة رشدي، علوية جميل، وقدموا للفن المسرحى أكثر من ثلاثمائة رواية مؤلفة ومعربة ومقتبسة مما جعل مسرحه معهداً ممتازاً للفن صعد بمواهبه إلى القمة، وصار ألمع أساتذة المسرح العربي.
حصل على لقب "البكوية" عقب حضور الملك فاروق أول عرض لفيلم "غرام وانتقام" في سينما ريفولي بالقاهرة.
كانت جميع أعماله تدور حول الارتفاع بالمستوى الثقافى والاجتماعى، ولم يقتصر نشاطه الفنى على مصر، بل في محتلف الأقطار العربية وذلك لتعريف الشعب العربي بدور مصر الرائد في فن التمثيل ودعماً للروابط والعلاقات بين أجزاء الوطن العربي.
بواسطة المال الذي ورثه، كان وهبي يهدف إلى ما اعتقده تخليص المسرح مما رآه الهاوية التي نتجت من الشعرِ الراقص لنجيب الريحاني وحواجب علي الكسار، فأنشأ شركة مسرح باسم فرقة رمسيس في نهاية العشرينيات.
وبدأ بمسرحية "المجنون" كباكورة لأعماله المسرحية حيث عرضت على مسرح "راديو" عام 1923 وكانت معظم مسرحياته في بدايات حياته مترجمة عن أعمال عالمية لشكسبير وموليير وإبسن، ويعتقد البعض أن يوسف وهبي هو الذي أدخل فكرة الموسيقى التصويرية قبل رفع الستار التي لم تكن معروفة إلا في أكبر المسارح في العالم، بدأ حياته كمسرحي في فرقتي حسن فايق وعزيز عيد.
تأخر دخوله إلى عالم السينما بسبب الحملة الصحفية والدينية التي أثيرت ضده بسبب نيته في وقتها تمثيل دور النبي محمد في فيلم لشركة ماركوس الألمانية بتمويل مشترك مع الحكومة التركية، وكان يرأسها في ذلك الوقت مصطفى كمال أتاتورك، حيث اضطر تحت ضغط شعبي ومن الملك فؤاد الذي هدد بسحب جنسيته المصرية منه.
وفي عام 1930 وبالتعاون مع محمد كريم أنشأ شركة سينمائية باسم رمسيس فيلم التي بدأت أعمالها بفيلم "زينب" سنة 1930، والذي كان من إنتاجه وإخراج محمد كريم. وفي عام 1932 انتج "أولاد الذوات" الذي كان أول فيلم عربي ناطق وكان الفيلم مقتبسا عن إحدى مسرحياته الناجحة، حيث قام بكتابة النص وقام ببطولة الفيلم، كما قام محمد كريم أيضا بإخراجه. ثم كتب فيلمه "الدفاع" سنة 1935، ليخرجه هذه المرة بنفسه بالتعاون من المخرج نيازي مصطفى. ثم في عام 1937 قدم فيلمه الثالث "المجد الخالد"، وهذه المرة كان هو الكاتب والبطل والمخرج.
بعد ذلك وفي ثلاث أفلام هي "ليلة ممطرة" 1939، "ليلى بنت الريف" 1941، و"ليلى بنت المدارس" 1941، ترك الإخراج لتوجو مزراحي. وبعد النجاح الضخم لهذه الأفلام قدم فلمه "غرام وانتقام" 1944، والذي أخرجه بنفسه. وبعمره الذي شارف على 46 لعب دور شاب عاشق يقع في غرام أسمهان، والتي لعبت دورها الثاني والأخير.
شكل أسلوب المسرح الساخر على يد نجيب الريحاني منافسا رئيسيا لأسلوب يوسف وهبي الذي اتسم بالميلودرامية. وقد أخرج 30 فيلما وألف ما لايقل عن 40 فيلما واشترك في تمثيل ما لايقل عن 60 فيلما مع رصيد يصل إلى 320 مسرحية.
كان أبوه يريده أن يصبح فلاحا مثله، ولكن عشقه للتمثيل دفعه بعيدا تماما عن هذا الطريق، ووسط دهشة عائلته كلها التحق بالسيرك للعمل كممثل، وهكذا انتقل من أعلى طبقة في المجتمع إلى أدنى طبقة وهي طبقة "المشخصاتية" التي لم يكن معترف بشهادتها أمام محاكم الدولة في ذلك الوقت.
وكرد فعل طبيعي "للعار" الذي لحق بسمعة عائلته من جراء فعلته قام والدة بطرده من بيت العائلة، وألحقه بالمدرسة الزراعية في محاولة منه "لإصلاحه وتهذيبه".
لم يستجب يوسف وهبي وهرب إلى إيطاليا لتعلم المسرح ولكي يهرب من ملاحقة عائلته قام بتغيير اسمه إلى "رمسيس"، ولم يعد إلى مصر إلا بعد أن وصله خبر وفاة والده الباشا الذي توفي وترك له ولأخوته ثروة كبيرة.
بعد أن تسلم هذه النقود قام يوسف وهبي بإنشاء فرقة مسرحية خاصة وأطلق عليها فرقة رمسيس، وقرر أن يقدم بها شيئا مختلفا عن مايقدمه مشاهير المسرح في ذلك الوقت (علي الكسار ونجيب الريحاني) بعد أن قام بدراسة أعمالهم دراسة متأنية، وأطلق علية في تلك الفترة من بداياته لقب "رسول العناية الإلهية" الذي سوف ينهض بفن التمثيل في مصر.
وبعد بداية قوية في المسرح دخل يوسف وهبي إلى السينما متأخرا قليلا وذلك بسبب إعطاءه المسرح الجزء الأكبر من اهتمامه، وبسبب آخر أهم وهو العداء الذي نشأ بينه وبين الصحافة والرأي العام عندما قرر تجسيد شخصية النبي "محمد" على شاشة السينما، وهو ما أثار حفيظة الجمهور والنقاد بل والعاملين بالمجال السينمائي نفسه.
بعد أن هدأت هذه الأزمة بدأ يوسف وهبي في الإعداد مع المخرج محمد كريم لفيلم روائي طويل وهو فيلم "زينب"، على أن يقوم هو بإنتاجه ويقوم محمد كريم بالإخراج. ثم أتفق مع محمد كريم بعد ذلك على صناعة أول فيلم مصري ناطق وهو فيلم "أولاد الذوات" الذي حقق نجاحا ساحقا، فقام يوسف وهبي بكتابة ثاني أفلامه وهو "الدفاع" 1935 واشترك في إخراجه مع نيازي مصطفى، ثم كان الفيلم الثالث "المجد الخالد" 1937 الذي قام فيه بالكتابة والتمثيل والإنتاج والإخراج.
عمل بعد ذلك يوسف وهبي كمؤلف لثلاثة أفلام متتالية "ليلة ممطرة" "ليلى بنت الريف" و"ليلى بنت مدارس" كلها من إخراج توجو مزراحي، وبعد نجاحهم جميعا قام يوسف وهبي بإخراج فيلم "غرام وأنتقام" الذي قام فيه بدور العاشق صغير السن، رغم كونه قد بلغ من العمر حينئذٍ السادسة والأربعين تقريباً.
وقد حصل بسبب إحدى أغاني هذا الفيلم على لقب "بك" لأنها كانت تمجد في ذات العائلة المالكة. حصل يوسف وهبي أيضا على وسام تقدير من مجلس قيادة الثورة ودرجة الدكتوراة الفخرية عن مجمل عطاءه للفن المصري.
في عام 1979 قام يوسف وهبي بتمثيل دور اليهودي العجوز الذي يعشق مصر بعد أن عاش كل حياته بها وذلك في فيلم "إسكندرية... ليه؟"، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها ممثل بأداء شخصية اليهودي بعد ثورة 1952، وقد أظهر في هذه الشخصية إحساس مرهف مدعم بخبرة سنين طويلة من الإبداع والفن.
توفى في 17 أكتوبر عام 1982 بعد دخوله لمستشفى المقاولون العرب اثر اصابته بكسر في عظام الحوض نتيجه سقوطه في الحمام. توفي أثناء العلاج إثر إصابته بسكتة قلبية مفاجئة، وكان إلى جواره عند وفاته زوجته وابنها. وقد ودعه محبو فنه بعد حياة حافلة بالإبداع، وتخليداً لذكراه تكونت في مسقط رأسه الفيوم جمعية تحمل اسمه هي "جمعية أصدقاء يوسف وهبى"، وأقيم له تمثال أمام مقر هذه الجمعية بحي الجامعة بالفيوم على رأس الشارع الذي يحمل اسمه

من اهم اعمالة الفنية .
أولاد الذوات 1932م.
الدفاع 1935م.
المجد الخالد 1937م.
ساعة التنفيذ 1938م.
ليلة ممطرة 1939م.
ليلى بنت الريف 1941م.
ليلى بنت المدارس 1941م.
عاصفة على الريف 1941م.
عريس من إسطنبول 1941م.
أولاد الفقراء 1942م.
الطريق المستقيم 1943م.
غرام وانتقام 1944م.
سيف الجلاد 1944م.
ابن الحداد 1944م.
سفير جهنم 1945م.
الفنان العظيم 1945م.
ضحايا المدينة 1946م.
شمعة تحترق 1946م.
ملاك الرحمة 1946م.
ضربة القدر 1947م.
شادية الوادى 1947م.
رجل لا ينام 1948م.
كرسي الاعتراف 1949م.
بيومي افندي 1949م.
غزل البنات 1949م.
الأفوكاتو مديحة 1950م.
أولاد الشوارع 1951م.
حبيب الروح 1951م.
أمينة 1951م.
المهرج الكبير 1952م.
بيت الطاعة 1953م.
بنت الهوى 1954م.
عهد الهوى 1955م.
حياة أو موت 1955م.
الفيلم الفرنسي - المصري قناع توت عنخ آمون 1955م، (Le masque de Toutankhamon)
بحر الغرام 1956م.
الملاك الصغير 1958م.
مفتش المباحث 1959م.
مال ونساء 1960م.
الناس اللى تحت 1960م.
إشاعة حب 1960م.
اعترافات زوج 1964م.
القاهرة 30 1966م.
البحث عن فضيحة 1976م.
نورا 1967م.
الفيلم الإيطالي - المصري كيف سرقنا القنبلة الذرية[2] 1967م (Come rubammo la bomba atomica).
شنبو في المصيدة 1968م.
ميرامار 1969م.
الحب الكبير 1970م.
عشاق الحياة 1971م.
عالم الشهرة 1971م.
أزمة سكن 1972م.
زمان يا حب 1973م.
حكايتي مع الزمان 1973.
الرداء الأبيض 1974.
إسكندرية ليه ؟ 1978م.
السلخانة 1982م.
مسرحياته[عدل]
عطيل.
المسترفو.
سر الحاكم بأمر الله (تأليف على أحمد باكثير).
الكوكايين.
يوليوس قيصر.
الطمع.
الدنيا مسرح كبير.
المائدة الخضراء.
بيومى أفندى.
حب عظيم.
هاملت.
أولاد الفقراء.
اليتيمان.
الاستعباد.
نحن وانتم.
بنات الريف.
واحد يساوى اثنين.
كرسى الاعتراف.
راسبوتين.
غادة الكاميليا.
الذبائح.
أولاد الذوات.
أولاد الشوارع.
بنت مدارس.
ابن الفلاح.
ناكر ونكير.
الموت المدني.
حدث ذات ليلة.
البحار المزيف.
لويس الحادي عشر.
كليوباترا.
الأدب + ليبونار.
الجريمة والعقاب.
المجنون.
المرأة المقنعة.
الدم.
متى تتزوج.
عريس في علبة.
شجرة الدر.
دافيد كوبرفيلد.
الذهب.
التاج والفضيلة.
أوبريت العشرة الطيبة.
الجوائز التقديرية والمناصب
منحه الملك فاروق الأول رتبة البكوية.
وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1960.
جائزة الدولة التقديرية العام 1970.
انتخب نقيبا للمثلين العام 1953 وعمل مستشارا فنيا للمسرح بوزارة الإرشاد.
حاز على جائزة الدولة التقديرية والدكتوراة الفخرية العام 1975 من الرئيس المصري أنور السادات.
منحه بابا الفاتيكان وسام "الدفاع عن الحقوق الكاثوليكية"، وهو أول مسلم يحصل على هذه الجائزة.

لقب عميد المسرح العربي.